تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

الإمارات | الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق | عُمان | فلسطين |قطر | الكويت |لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
 
الشبكة العربية
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
» خطوة للأمام
» حملات
» النشرة الأسبوعية
» منتدى الشبكة
خدمات الشبكة
¤ مواثيق وإتفاقيات
¤ أجندة حقوق الإنسان
¤ خدمات . عمل . تطوع
¤ دليل المواقع
¤ اصدارات حقوقية
¤ جوائز حقوق الانسان
¤ مؤسسات على الشبكة
الاختيار حسب الحق
» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
البحث في صفحات الشبكة
ادخل كلمة البحث

انضم لقائمة المراسلة
الاسم:
البريد:
الدولة:

الرئيسية »» مصر »» مركز الدراسات الريفية
نشرة إعلامية

استغاثة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والري

13/4/2005

يبدو أن الفلاح المصري سيعيش في مأساة أبد الدهر ولن ينجو من وطأة المسئولين رغم اختلاف المكان والزمان

فنجد أن أكثر من 26 ألف مواطن وهم من فلاحي قرى الخارجة بالوادي الجديد أصبحوا في حكم المشردين وذلك بعد أن قام بنك التنمية والائتمان الزراعي باستصدار أحكام بالسجن على أكثر من 6 آلاف فلاح حتى الآن بعد أن نسى مسئولو البنك أن مهمتهم هي التيسير على الفلاحين ولكن البنك قام بدور المرابي

فأخذوا في تدوير ديون الفلاحين حتى وصلت المبالغ البسيطة إلى أرقام فلكية فعجز الفلاحون عن السداد فصدرت ضدهم أحكام بالسجن مما أجبر الفلاحين على ترك أراضيهم ومنازلهم خوفا من مطاردة شرطة تنفيذ الأحكام

ويؤكد أحد الفلاحين من قرية ناصر على أنهم طرقوا جميع أبواب المسئولين حتى أنهم أرسلوا تلغرافات إلى رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وقابلوا وزير الزراعة الذي أشر على مذكرة لرئيس مجلس إدارة بنك التنمية تفيد بالتيسير على الفلاحين وإعادة جدولة الديون على فترات طويلة وبدون فوائد ، إلا أنه لم يتحرك أحد من المسئولين

ويؤكد فلاحو قريتي باريس وعدن أن مسئولي وزارة الري هم السبب في الكوارث التي يتعرضون لها حيث تعرضت محاصيلهم للتلف بسبب قلة مياه الري وذلك منذ أن تولت وزارة الري مسئولية توزيع حصص المياه حيث أصبح العام كله موسم واحد هم الموسم الشتوي والذي يتعرضون فيه أيضا لقلة المياه مع اشتداد الريح الذي يهلك الزرع

ويؤكد الفلاحون على أن المسئولين قاموا باستيراد مواتير رفع المياه من شركة إنجليزية ولكنها كانت صفقة خاسرة حيث أن المواتير لم تعمل منذ اليوم الأول لتركيبها وكانت النتيجة تلف الزرع والمحصول والخاسر الوحيد هو الفلاح الذي تراكمت عليه الديون بسبب نسبة الفائدة التي فاقت النسب المعمول بها في البنوك الاستثمارية .

فقد أكد أحد المواطنين أنه ذهب إلى أحد المسئولين في البنك لجدولة ديونه فاشترط موظف البنك أن يزيد المبلغ إلى ثلاثة أضعافه مع دفع حوالي ربع المبلغ كمقدم ، والأغرب من ذلك أن الفلاح حين يقوم بسداد القسط لا يحصل على أحد الشيكات التي وقعها بل تظل لدى موظفي البنك لاستخدامها حين يتعثر الفلاح في السداد .

-----------------------------------------
لمزيد من المعلومات برجاء الاتصال بالمركز على العناوين التالية :
القاهرة: دار السلام- طريق مصر حلوان الزراعي- 7 ش عبد السميع منصور
ت / 5249905
المنوفية : مركز الشهداء - ميت شهالة
Email;rsc_eg@hotmail.com
المنيا : مركز سمالوط - الطيبة
rsc_eg@yahoo.com
هذه الموضوعات صادرة عن :
مركز الدراسات  الريفية مركز الدراسات الريفية

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع