![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» مصر »» مؤسسة المرأة الجديدة |
|
معا من أجل كرامتنا
18/7/2007في مواجهة جرائم الاغتصاب واثبات النسب من أجل سد الثغرات القانونية التي يفلت منها المغتصبون منذ عام أنطلقت حملة بمبادرة مجموعة من المؤسسات والمنظمات تدعو كافة منظمات المجتمع المدني الحقوقية والنسائية إلى المشاركة بدورها من أجل تحفيز القوى المجتمعية في مواجهة جريمة الاغتصاب التي أخذت معدلاتها في التنامي بصورة خطيرة خلال السنوات الأخيرة .. بينما تراخت سبل المواجهة المؤسسية والقانونية عن ملاحقتها إلى الحد الذي باتت معه تشكل خطورة بالغة .. وقد كانت قضية اغتصاب ( فتاة طنطا ) الضحية التي عجز المجتمع الدفاع عن حياتها وعجز القانون عن محاسبة مغتصبها وقاتلها .. مفجرا لهذه الحملة التي استمدت قوتها من حزن وسخط عارم وشعور بالعجز ألقى بظلاله على أسرتها وفتيات قريتها وكافة المدافعين عن حقوق المرأة بعد أستعمال القاضى لسلطته التقديرية والحكم على المتهم بثلاث سنوات . و اليوم نواصل حملتنا من جديد بمأساة جديدة لا تقل في قسوتها عن جريمة فتاة طنطا .. جريمة اغتصاب تحت تهديد السلاح" للطفلة هند" التي تبلغ من العمر الحادية عشر عاما . تتكرر المأساة .. والنتائج واحدة .. ولكن بأشكال مختلفة .. فقد حملت الطفلة هند من واقعة الاغتصاب وأتت إلى الدنيا بطفلة مثلها ، ليواجها معا مصيرا مظلما واحدا . وللمرة الثانية كاد أن يفلت المتهم بجريمته البشعة حيث تم أخلاء سبيله أستنادا على قرار المحامى العام لبنها اعتبار قضية هند " جريمة هتك عرض " بغير استعمال قوة . أستنادا الى عدم بلاغ الطفلة وأسرتها عن جريمة الأغتصاب والحمل سوى بعد خمسة أشهر من وقوع الجريمة ، حيث أنها لم تعلم ولم تخبر أسرتها خوفا من تهديد المتهم لها بالقتل عند ذهابها صباحا لمدرستها،.. ولتدخل الرأى العام تم فتح ملف القضية من جديد ليعدل القيد والوصف . ..أننا ندعو من جديد الى العمل معا لحملة مجتمعية فى مواجهة جرائم الأغتصاب والنسب الذى يترتب عليه عند وجود حمل من هذه الجريمة ، باعتبارها جريمة عنف لا تقل قسوة عن القتل تستدعى أشد العقوبة ، وليس لها ما يبررها أو يستدعى الرأفة فى شأنها أيا ما كان. حتى لا نصتدم بأحكام قضائية جديدة يفلت منها الجاني ، وخصوصا وأننا هنا أمام عدة جرائم كل جريمة وحدها تقتضى عقوبة صارمة :
جاءت هذه المأساة من جديد لتعبر عن ضمير المجتمع الغائب في قضايا الاغتصاب والذي يستدعينا جميعا إلى العمل مجددا من أجل استحضار هذا الضمير وإيقاظه من أجل مواجهة كل المبررات التي تجعل من جريمة الاغتصاب .. جريمة جنس .. من أجل رفض نظرة المجتمع إلى جسد المرأة كوزر تحمله وتمضى به ، ويكون عليها دائما أن تدفع ثمن الحفاظ عليه والاعتداء عليه معا ، جاءت قضية الطفلة هند لتؤكد أن جريمة الاغتصاب جريمة عنف لا جريمة جنس كما يبررها ثقافة المجتمع أحيانا .
|
|
|
|||
|