تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والتنمية البشرية

عضو اللجنة المصرية لمناهضة التعذيب

عضو مراقب اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب
رسالة للأمين العام للأمم المتحدة ورئاسة الاتحاد الأوروبي

الموضوع: بشأن تعذيب الأسرى العراقيين
المطالبة الفورية بمحاكمة مجرمي الحرب الأمريكيين والبريطانيين

مايو 2004

التعذيب جريمة لا إنسانية تمارسها وحوش لا آدمية على البشر العزل الضعفاء وترتبط دائما ممارسة جريمة التعذيب بشعور الجاني وإدراكه بغياب القانون بل وأنه هو القانون ذاته. جريمة التعذيب هي رمز لأحط ما يوجد داخل الكائن البشري وهو موقف عقلي وتعبير عن ثقافة منحطة تحتقر الإنسان وتحتقر النظام والقانون.

وطالما أن الجندي يرى بنفسه ويدرك أن دولته وقيادته لا تقيم وزنا لشعوب ودول بكاملها ولا لقانون دولي ولا منظمة دولية كالأمم المتحدة ولا تأبه دولته لاتفاقيات جنيف الأربعة ولا لقانون المحكمة الجنائية الدولية.

حين يجد الجندي أو المرتزق الأمر كذلك وحين يتصادف أن يجد نفسه حرا تماما في أن يتحكم في بشر لا قيمة لهم لأنهم كالذباب يمكن القضاء عليه دون أن يحاسبه أحد، حينها ينطلق من داخل هذا الجندي كل أمراض البشرية المعروفة وغير المعروفة عقليا ونفسيا.

لقد أصرت الولايات المتحدة وقوات الحلفاء بعد الحرب العالمية الثانية على محاكمة مجرمي الحرب من النازيين واليابانيين فورا وفي ذات موقع الجريمة ولذلك انعقدت محكمتي طوكيو ونورمبرج وبررت ذلك بضرورة القصاص الدولي العادل وحماية لمبدأ العدالة الجنائية الدولية حتى لا تسول لأحد نفسه أن يرتكب هذا النوع من الجرائم وكذلك يحدث في محاكمات الصرب ورواندا.

والآن، الآن وليس غدا فإنه من حظ البشرية - وسخرية القدر - وبسبب تقدم معرفة وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، فقد علمنا جميعا بالجريمة تقريبا على الهواء. وظهر فيها مدى انحطاط جنود الولايات المتحدة وبريطانيا إنسانيا وعقليا وثقافيا.

إنه يجب على الشعب العراقي وكافة طوائفه السياسية والدينية وكذلك شعوب العالم والحكومات المتمدنة إن كانت كذلك أن تتمسك وبإصرار تطبيقا للقانون الدولي وأحكام اتفاقيات جنيف الأربعة واتفاقية المحكمة الجنائية الدولية بعقد محكمة جنائية دولية عاجلة في ذات مكان ارتكاب الجريمة سواء كانت بغداد أو البصرة حيث أماكن الأسر والاحتجاز تحقيقا للقصاص العادل وحماية للعدالة الجنائية الدولية.

وإذا كانت الأمم المتحدة ترى أنه ثمة ضرورة لبقاء القليل من الثقة في وجودها كمنظمة دولية وإذا كان الاتحاد الأوروبي يريد أن يختبر مصداقية وجوده بعد أن سقطت مصداقية الجميع أمام الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، فعليهم جميعا التحرك ولو حماية لماء الوجه قبل حماية القانون الدولي.
موضوع صادر عن :

الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والتنمية البشرية

الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والتنمية البشرية

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع