![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »»مصر »» الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية |
|
التقرير الثاني عشرلإنتخابات مجلس الشورى
أفادة في الإعادة (لايوجد ناخبين، تسويد بطاقات، طرد مراقبين، تدخلات أدارية وأمنية لمرشحي الوطني ضد المستقلين على مبادئ الوطني) 18/6/2007 في إطار أنشطة "مرصد حالة الديمقراطية" تابع المرصد جولة الإعادة في إنتخابات مجلس الشورى والتي جرت في صباح الأثنين 18/6/2007 في 11 دائرة على ستة عشر مقعداً، وذلك بعد إنسحاب المرشح فتحي عبدالعال مرشح عمال مستقل على مبادئ الوطني لصالح مرشح العمال حزب وطني أحمد محمد البيومي ليعلن فوزه بالتزكية، وتنحصر المنافسة في الدوائر الأحدى عشر بين مرشحي الوطني الأصليين ومرشحيه الإحتياطين والمرشحين المستقلين، على مبادئه في غياب مرشحي أحزاب المعارضة وكتلة الإخوان المسلمين الذين تم إسقاطهم في الجولة الأولى، وقد راقب المرصد إنتخابات الإعادة في ثلاث دوائر وذلك بعد إعلان فوز مرشح الحزب الوطني في قصر النيل بالتزكية، دوائر هي الدائرة الرابعة في البحيرة (الدلنجات)، الدائرة الثانية في الغربية (قسم أول وثان المحلة الكبرى)، والدائرة الرابعة أسيوط (قسم شرطة الغنائم)، وقد شهدت الدوائر الثلاث إقبال ضعيف للغاية حتى الخامسة مساءاً، وعلى الرغم من إنحصار المنافسة بين أنصار الحزب الوطني في الدوائر الثلاث سواء المرشحين الأصليين أو الإحتياطيين أو المستقلين على مبادئه، إلا أن ظاهرة التسويد لصالح مرشحي الحزب الوطني أستمرت لغياب الإشراف القضائي على الإنتخابات، حيث أشرف على لجان الإنتخابات موظفي الدولة في أجهزة المرافق والإدارة المحلية وقد أشتكى المشرفين من سوء معاملة الأجهزة التنفيذية والإدارية للدولة حيث يتم نقلهم إلى أماكن الإشراف على العملية الإنتخابية التي تبعد عن المحافظات التابعين لها بوسائل نقل غير آدمية مما تسبب في وفاة أحد المشرفين وأصابة الآخر في دمنهور، ولم يتمكن مراقب المرصد من معرفة أسماء ضحايا الفقر والقهر الإداري الأمني، كما لم يتوفر لهؤلاء المشرفين أماكن آدمية للمبيت، وتصرف وجبات غذائية لهم حسب مزاج أعضاء الحزب الوطني في الدوائر المختلفة وحسب الميزانية المرصودة لكل دائرة، وأستمر غياب اللجنة العليا، وخالف الجميع تعليماتها وأستمرت أعمال الدعاية حتى يوم الإنتخابات داخل وخارج مراكز الإقتراع، وتجاوز الجميع سقف الإنفاق المالي للدعاية التي حددته اللجنة العليا ب50ألف جنيه في جولة الإعادة، وأنفردت وزارة الداخلية بإدارة العملية الإنتخابية لتصدر أوامرها لرؤساء اللجان من الموظفين الفقراء الذين لا يسطتيعون مخالفة تعليمات رجال الأمن، وتسمح بالمراقبة لمنظمات المجتمع المدني وقت ما تشاء وكيف ما تشاء دون أحترام لأية قواعد قانونية وضعتها اللجنة العليا. وكانت أبرز المشاهدات خلال اليوم الإنتخابي: دمنهور الدائرة الرابعة الدلنجات، كوم حمادة، وادي النطرون:
وتجرى الأعادة بين كل من:
وتجرى بها منافسات الأعادة بين كل من:
غرفة عمليات مرصد حالة الديمقراطية
حتى الخامسة عصراً |
|
|
|||
|