|
فيما أدانت قتل الأب الكويتي لابنته..
العريضة النسائية مع حقــــوق الإنســــان ضــد التطــــرف
30/1/2005
في بيان لها ابدت لجنة العريضة النسائية استيائها من الجريمة البشعة التي ارتكبها المواطن الكويتي في حق ابنته وذلك بذبحها بعد عودته من الحج، واذ ترى اللجنة بانه وان كان من حق الاب كولي على ابنته تربيتها وتقويمها الا ان ذلك يجب ان يكون في اطار الشرع الحنيف الذي رتب الحقوق والحدود على اقتراف المعاصي واسندها الى القضاء.
وفي تصريح لها اشارت غادة جمشير رئيسة اللجنة الى ان البيان - وفق ما توارد الى اللجنة عبر الصحافة الكويتية والبحرينية - يؤكد براءة الطفلة من ظنون والدها، وطالبت بضرورة علاج ظاهرة التطرف من خلال تفكيك الخلايا والاوكار وضرب مصادر التمويل، بالاضافة الى اتخاذ اجراءات وقائية وذلك من خلال تصحيح مناهج الدراسة وتدريس مادة حقوق الانسان بشكل عام وحقوق المرأة والطفل بشكل خاص بدلا من بناء وتنمية جمعيات "الضلال".
ورأى البيان ان ما اقدم عليه الاب يشكل جريمة بشعة بحق الانسانية ويرجع بالمجتمع الى فترة الجاهلية حيث كان وأد البنات دارجا في اعرافهم.
وناشدت اللجنة عبر بيانها الجهات المعنية بالقضاء وبحقوق الانسان ضرور انزال العقاب الرادع بهذا الاب الذي كفر حتى بالحدود التي شرعها الله لحفظ دينه وحفظ النفس البشرية التي حرم الله قتلها.
وعبرت في ختام بيانها عن حزنها وأساها لما لحق بهذه الابنة البريئة من جريمة بشعة مادّة يد المواساة الى والدة واخوات الطفلة والى بقية اسرة الضحية والى الشعب الكويتي الشقيق متضرعة الى المولى العلي القدير ان يتولاها برحمته.
وقالت جمشير انها سلمت نسخة من البيان الى السفير الكويتي لدى المملكة.
|
|
موضوع صادر عن
|