|
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الإنسان تدعو إلى حملة وطنية ودولية لمساندة رئيس جمعية الصحفيين
3/7/2005
أعربت جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان عن تضامنها مع الاستاذ عيسى الشايجي رئيس تحرير جريدة (الأيام) وجمعية الصحفيين البحرينية ورسام الكاريكاتير الفنان الاستاذ خالد الهاشمي واستيائها وقلقها الشديدين من المحاولات للنيل من شرفهما المهني والوطني والانساني، ما يعتبر انتهاكا صارخا لحرية الصحافة وحرية الرأي والتعبير المكفولة بمقتضى كافة الاديان السماوية السمحاء ودستور مملكة البحرين وميثاق العمل الوطني والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الانسان،
ومواجهة موقفهم على ضوء ما تم نشره في جريدة الايام الصادرة يوم الاثنين 27 يونيو 2005م حول الانتخابات الايرانية والتهديدات التي وصلت لهم سواء عبر الهاتف او تلك المنشورة في مواقع الانترنت والمتضمنة تهديداً لسلامتهم والخطاب المرسل الى الاستاذ عيسى الشايجي رئيس تحرير الايام وجمعية الصحفيين البحرينية المتضمن نبرات تحمل عبارات تهديدية واتهامه بالخيانة، فإن جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان تعتبر ان ما وجه لهم من قذف وسب وتهديد في حقهما محاولة من محاولات الاغتيال السياسي وصورة من أبشع صور قمع حرية الرأي.
وتناشد جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان علماء الدين الأفاضل وجميع مؤسسات المجتمع المدني وجميع نشطاء حقوق الانسان بمملكة البحرين الوقوف ازاء مثل هذه الوقائع والتصدي لها، بعدم السكوت عليها وتحديد موقف سياسي وحقوقي صريح ازاء مثل هذه الافعال التي تريد ادخال البلاد في ازمة مفتعلة لعرقلة الخطوات الجادة من اجل الاصلاح والتحديث واطلاق حرية التعبير والاعلام.
كما أن جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان تدعو الى تعزيز المواطنة وتوفير المناخ والبيئة اللذين يسهمان في اطلاق حرية الاعلام، وهنا تجدر الاشارة ان اعداء وخصوم حرية الاعلام ليسوا محصورين في المؤسسات بل يمتدون ويطالون عددا من مكونات المجتمع التي يجدر بها دعم الحريات لا التضيق عليها.
وتؤكد الجمعية تضامنها مع الاستاذين عيسى الشايجي وخالد الهاشمي ودعوتها الى قيام حملة وطنية ودولية لمساندتهما ومساندة حرية الصحافة والتعبير والرأي
فالصحافة الحرة هي أحد عناصر ومكونات المجتمع الديمقراطي الذي بدوره يعد مطلباً اساسيا لتنمية مستدامة اجتماعية واقتصادية متوازنة والى تعزيز الاستقرار الوطني والاقتصادي والاستثماري والدعوة إلى تهدئة الموقف ونبذ الطائفية والاقصاء والترهيب والتخويف والتمييز بكافة اشكالها وعدم الانجرار وراء تأجيج مشاعر الشباب ودفعهم لاستعمال لغة العنف والتهديد بدلاً من الحوار السلمي البناء من اجل ترسيخ القيم النبيلة والعادلة للسلم الاجتماعي ودولة القانون والمؤسسات وتعزيز الانتماء الوطني وقيم المواطنة الصالحة.
الجمعية البحرينية لمراقبة حقوق الإنسان
|
|
موضوع صادر عن
جمعية البحرين لمراقبة حقوق الانسان
|